السّاعات الذكيّة، المُنتج الذي يجمع بين التقنية والموضة ومازال يُحرزُ تقدّماً يوماً بعدَ يوم حيثُ أنّ العديد من الشّركات قد دخلت مجال تصنيع السّاعات الذكية الأمر الذي طوّرها إلى حدّ بعيدٍ واضعاً بينَ يديك عددٌ كبيرٌ من الخيارات، فعندما أُطلقت أوّل ساعة ذكيّة بدت وكأنّها مُجرّد كماليّة أو نوع من الرّفاهية بينما اليوم أصبح اقتناؤها ضرورةً على الجميع، وإليك قائمة بخمسة أسباب قد تدفعك لاقتناء واحدة بنفسك:

1. مُساعدتك في إنجاز مهامّك اليوميّة

سواء كُنت تريد ضبط مُنبهٍ أم معرفة الطّريق إلى مكانٍ ما، تُمكّنك السّاعة الذكية من فعل ذلك وأكثر بسهولة أكبر من استخدام جوّالك فهي بسيطة، سريعة وستكون موجودةً حولَ معصمك دائماً جاهزةً للاستخدام.

وبما أنّ مُعظم التطبيقات الموجودة حاليّاً أصبحت تمتلك نسخةً مُتوافقة للعمل مع السّاعات الذكيّة، ستجد نفسك تستخدمها أكثر خلال اليوم سواء للإجابة عن سؤال يدور في ذهنك أو لمعرفة السّعرات الحرارية في طبقٍ أنت على وشك تناوله.

2. تابع نشاطك الرّياضيّ

كُلنا نعي أهميّة الريّاضة وضرورة مُمارستها، لكن أحياناً قد نُخطئ في تقدير الوقت الذي أمضيناه في التّدريب أو عدد التّمارين التي قُمنا بها فينتهي اليوم دون أن نكون قد تدرّبنا بالشّكل الكافي.

ولنكُن صادقين، نحنُ قد نوهم أنفسنا أحياناً بأنّنا قد تدرّبنا كفايةً بينما نكون قد تخطّيناً تمريناً ما أو قلّلنا من زمن التّدريب!

لن يحدُث هذا عندما تستخدم الساعة الذكيّة، فهي قادرة على تعقّب تمارينك اليوميّة وتسجيل البيانات من عدد الخطوات وغيرها كما أنّها مُزوّدة بتطبيقاتٍ تُريكَ عدد السّعرات الحراريّة التي حرقتها، الأمر الذي سيُعطيكَ حافزاً ويدفعك للاستمرار بالتّدريب.

3. تُحرّرك من هاتفك

مع التّقدم الذي أحرزته السّاعات الذكيّة أصبح بإمكانك القيام بكُل شيء تقريباً دون الحاجة إلى استخدام جهازك إطلاقاً فكما أسلفنا الذّكر، مُعظم التّطبيقات تمتلك نسخاً مُتوافقة للعمل على السّاعات الذكيّة فلن يفوتك شيء في حال لم ترد استخدام جهازك الذّكي.

فرياضة الجري مثلاً قد تكون مُملّة بعض الشيء لاسيّما في أيام الشّتاء، لكن إن تمكّنت من الاستماع للموسيقى خلال الركض سيُصبح الأمر أكثر سلاسةً وتسليةً وهنا تكمن أهميّة السّاعة الذكية، فأنت لن تحتاج لأخذ جهازك الذكي معك حيثُ يمكنك الاستماع للموسيقى عبر سماعاتك اللاسلكيّة من السّاعة مُباشرةً بينما تترك جهازك في المنزل.

كما أنّك قد لا ترغب باصطحاب جهازك معك خلال تأدية بعض الريّاضات الخطرة كتسلق الجبال وغيرها خوفاً من أن تُلحق به ضرراً.

سيصبح الأمر أكثر فائدة إن كانت ساعتك تستطيع استقبال المُكالمات حيثُ سيستطيع الجميع التّواصل معك حتّى لو كان جهازك بالمنزل وأنت على متن زورقٍ في أحد الأنهار.

4. عصريّة، أنيقة وتناسب ذوقك

إلى جانب كونها حاسوب صغير يُمكنك تثبيته على معصمك، تتميّز السّاعات الذكيّة بأناقتها، حيثُ يُمكنك تبديل سوارها متى رغبت بحيث تتناسب مع ثيابك أو لمُجرّد التّغيير وحسب، وعلى خلاف السّاعات التقليديّة، يُمكنك تغيير واجهة السّاعة كيفما تُريد الأمر الذي سيضع أمامك عدداً لا حصر له من الخيارات لاستخدامها كُلّ يوم.

5. الحفاظ على صحتك العامّة

هذا السّبب الأخير والأهمّ ضمن هذه القائمة، فالسّاعة الذّكية قد تُنقذ حياتك بكُل ما تحمله الكلمة من معنى، حيثُ أنّ بعضها مُزوّدٌ بحساساتٍ لتسجيل مُعدّل ضربات قلبك بشكلٍ مُستمرّ، وبعضها قادرٌ على قياس مُستوى السّكر في دمك وإخبارك في حال ارتفاعه أو انخفاضه وهو أمرٌ مصيريّ وفي غاية الأهميّة لمرضى السّكري.

وكلّنا رأينا السّاعة الأخيرة التي طرحتها Apple (Apple Watch Series 3) ، وهي ساعة مُميّزة بحقّ حيثُ أنّها قادرة على تحليل وقع نبضات قلبك واكتشاف الاضطرابات في النّظم القلبيّة كالإصابة بالرّجفان الأذيني الذي قد ينتهي بسكتةٍ قلبيّةٍ دون أن يشتكي المُصاب به من أية أعراض تُذكر، كما أنّها تُحذّرك في حال ازداد مُعدّل نبضات قلبك عن الحدّ الطّبيعي دون أن تكون في حالة نشاطٍ بدنيّ.

أخيراً، في حال قرّرت شراء واحدة، تأكّد من خياراتك وابحث عن الميزات الموجودة في كُل ساعة لتعرف مدى فعاليتها وكيف يُمكنك تحقيق أقصى استفادة منها.

اقرأ أيضًا: أفضل تطبيقات ساعة ابل ووتش لزيادة الإنتاجية

اتركوا تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here