قراءة في مستقبل الإعلانات المبوّبة ومنصاتها الإلكترونية

0
اعلانات مبوبة

يبدو أن ثورة التجارة والبيع والشراء عبر الإنترنت سوف تستمر بمشوارها الناجح في المستقبل القريب، خاصة وأن المنصات الإلكترونية العاملة بها أصبحت أكثر فهماً لتوجهات المستخدمين واحتياجاتهم، فضلاً عن وجود الآليات المتعددة التي تخدم كافة التطلعات والأهداف والتي يتم العمل على تطوير أدائها بشكل مستمر.

المواقع والتطبيقات التي يكون شكل التسويق الإلكتروني فيها عبارة عن اعلانات مبوبة ؛هي النقطة الأبرز في هذا المقال؛ الذي نقدم فيه قراءة سريعة للمستقبل الذي ينتظر مثل هذه المنصات، إضافة إلى وضعها الحالي والتصوّرات للتحسينات والقادمة منها بما يتماشى مع مصلحة المستخدم أولاً وأخيراً، ويكون نقطة جذب لأكبر عدد ممكن من الأفراد والشركات على النطاق المحلي والدولي لاستخدام الإعلانات المبوّبة كوسيلة تربطهم بالفئة الأخرى من المهتمين بالبيع أو الشراء على حدّ سواء.

ما هي الإعلانات المبوّبة؟

ظهر هذا المصطلح بداية تسعينيات القرن الماضي على أنه آلية تكنولوجية مستحدثة تربط ما بين جمهور البائعين والمشترين، الذي لا يقتصر على تجّار وشركات وأصحاب مصالح فقط، بل يمتد للأفراد المستهلكين الذين يرغبون ببيع ممتلكاتهم الجديدة والمستعملة كذلك الأمر.

بمعنى آخر يمكننا تعريف الإعلانات المبوّبة على أنها وسيط إلكتروني بين أيّ بائع وأي مشترٍ لأي منتج أو خدمة يُسمح بتداولها في المجتمع محلياً ودولياً؛ هذا الوسيط إمّا يفرض عليك عمولة بسيطة أو يكون مُتاحاً لك بشكل مجاني.

تُعد هذه الإعلانات من أكثر الوسائل طلباً للتسويق الإلكتروني وأسرعها انتشاراً بين جمهور المهتمين. تلقت الإعلانات المبوّبة العديد من التحديثات والتحسينات؛ شكلاً ومضموناً وطريقة استخدام، وصولاً إلى ما آلت إليه الآن من أداء أفضل وضمان وأمان أكثر من السابق، الأمر الذي زاد من الإقبال عليها بشكل كبير جداً خلال السنوات الماضية الأخيرة وبدا من خلاله أن لها استمرارية ومستقبل مشرق في السنوات القادمة؛ تبعاً للمميزات التي تتمتع بها المنصات الإلكترونية التي تقدمها كخدمة للجميع.

يمكننا القول هُنا أن منصات الإعلانات المبوّبة قضت على الصحف والمجلات الورقية المطبوعة تقريباً؛ نظراً لأنها مُتاحة في مختلف الأنحاء ومتوفرة للاستخدام في أيّ وقت ومن أيّ مكان، في حين أن المطبوعات محكومة في أوقات وأماكن توزيع محددة. تكلفة الإعلانات المبوّبة صنعت فارقاً كبيراً وكانت ميزة أخرى تمتّعت بها وجعلت منها الأفضل، إلى جانب التحديث اليومي على المحتوى الإعلاني للصفحات الرئيسية وما يندرج تحتها من تصنيفات.

فيما يتعلّق بأهم وأبرز مواقع وتطبيقات الإعلانات المبوّبة في المنطقة حالياً؛ الكثير من الأسماء صعدت تدريجياً خلال فترات متقاربة مثل السوق المفتوح الذي يتميّز بتوفره بعدة نسخ في عدد كبير من الدول العربية، ما يعني إمكانية وصول أسرع إلى أكبر شريحة ممكنة، إضافة إلى تعدد الأقسام الموجودة فيه وبالتالي تغطية كاملة لمختلف القطاعات والمجالات التي يمكن التسويق لمنتجات وسلع وخدمات من خلالها، الأهم من ذلك بالنسبة للمستخدمين هو القدرة على بيع وشراء الجديد والمستعمل من تلك السلع خلال أقصر وقت ممكن، مع ضمان التعامل مع عدد كبير من المهتمين وتحقيق الثقة والمنفعة المتبادلة بنجاح.

كافة التفاصيل التي سبق وذكرناها ضمن التعريف والمميزات وأبرز المنصات الحالية ؛ تؤكّد وبشكل ما أن مستقبل الإعلانات المبوّبة يتجه نحو الانتشار بشكل أوسع، في حال زاد اهتمام القائمين على المنصات الداعمة لها بتطوير الأداء وتقديم الأفكار الجديدة التي تحسّن من نوعية الخدمة وتزيد من ثقة المستخدم بهذه الطريقة الإعلانية التسويقية، ما يعني عدداً مُضاعفاً من المستخدمين وبالتالي عدد المشاهدات ومنه يزيد الربح خلال أقل وقت يتطلّع إليه أيّ بائع.

اتركوا تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here